POESIAS E POETAS ÁRABES

Poesias Árabes 
DEDICADO O MUNDO ÁRABE 

Por: Khaled Emam
Diretor da União dos Escritores e Intelectuais Árabes no Brasil
Embaixador da Cultura Árabe no Brasil - IOV UNESVO
___________________________________ 

من الاشعار العربية
اهداء إلى الشعب العربى

د. خالد إمام
مدير إتحاد الكتاب والمثقفين العرب فى البرازيل
سفير الحضارة والثقافة العربية فى البرازيل ـ إيوف اليونسكو
____________________________



امير الشعراء أحمد شوقي


أحمد شوقي: شاعر مصري، يُعَدُّ أحد أعظم شعراء العربية في مختلِف العصور، بايعه الأدباء والشعراء في عصره على إمارة الشعر فلقب ﺑ «أمير الشعراء». كان صاحب موهبة شعرية فَذَّةٍ، وقلم سَيَّال، لا يجد عناء في نظم الشعر، فدائمًا ما كانت المعاني تتدفق عليه كالنهر الجاري؛ ولهذا كان من أخصب شعراء العربية، فبلغ نتاجه الشعري ما لم يبلغه تقريبًا أيُّ شاعر عربي قديم أو حديث، حيث وصل عدد أبيات شعره إلى ما يتجاوز ثلاثةً وعشرين ألف بيت وخمسمائة.

وُلد «أحمد شوقي علي» بحي الحنفي بالقاهرة في عام ١٨٦٨م، لأبٍ شركسي وأُمٍّ ذات أصول يونانية، لكنه نشأ وتربَّى في كنف جَدته لأمه التي كانت تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل. أُدخل شوقي في الرابعة من عمره الكُتَّاب فحفظ فيه قدرًا من القرآن، ثم انتقل بعدها ليُتِمَّ تعليمه الابتدائي، وأظهر الصبي في صغره ولعًا بالشعر، جعله يَنْكَبُّ على دواوين فحول الشعراء فيحفظ وينهل منها قدر ما يستطيع، ولما أتمَّ الخامسة عشرة من عمره التحق بقسم الترجمة الذي أُنشِئَ حديثًا بمدرسة الحقوق، سافر بعدها إلى فرنسا ليكمل دراسته القانونية، ورغم وجوده في باريس آنذاك، إلا أنه لم يُبْدِ سوى تأثرٍ محدودٍ بالثقافة الفرنسية، فلم ينبهر بالشعراء الفرنسيين أمثال: رامبو، وبودلير، وفيرلين. وظل قلبه معلقًا بالشعراء العرب وعلى رأسهم المتنبي.

يُعَدُّ أحمد شوقي من مؤسسي مدرسة الإحياء والبعث الشعرية مع كل من: محمود سامي البارودي، وحافظ إبراهيم، وعلي الجارم، وأحمد محرم. وقد التزم شعراء هذه المدرسة بنظم الشعر العربي على نهج القدماء، خاصة الفترة الممتدة بين العصر الجاهلي والعباسي، إلا أنه التزامٌ مازَجَه استحداث للأغراض الشعرية المتناوَلَة، التي لم تكُن معروفة عند القدماء، كالقصص المسرحي، والشعر الوطني، والشعر الاجتماعي. وقد نظم شوقي الشعر بكل أغراضه: المديح، والرثاء، والغزل، والوصف، والحكمة.



بايع الأدباء والشعراء أحمد شوقي أميرًا لهم في حفلٍ أُقِيمَ بالقاهرة عام ١٩٢٧م، وظل الرجل مَحَلَّ إعجاب وتقدير ليس فقط بين الخاصة من المثقَّفين والأدباء بل من عموم الناس أيضًا، وفي عام ١٩٣٢م رحل شوقي عن عالمنا، وفاضت رُوحُهُ الكريمة إلى بارئها عن عمر يناهز أربعة وستين عامًا



نزار قباني

شاعر سوري معاصر، عُرف بشعره في المرأة والحب والحرب، له ديوان شعريّ يُعدّ من الأكثر تداولاً، لقصائده وقع لطيف على نفوس الناس ويُعبّر بصدق عن أحاسيسهم، لنزار قبّاني العديد من القصائد الرائعة، وفي هذا المقال بعضاً م


قصيدة حب بلا حدود
يخاطب نزار قباني في قصيدته حبيبته ويقول لها: 
يا سيِّدتي: كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي قبل رحيل العامْ. أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ بعد ولادة هذا العامْ 
أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ. أنتِ امرأةٌ.. صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ.. ومن ذهب الأحلام 


أنتِ امرأةٌ.. كانت تسكن جسدي قبل ملايين الأعوام
يا سيِّدتي: يالمغزولة من قطنٍ وغمامْ. يا أمطاراً من ياقوتٍ.. يا أنهاراً من نهوندٍ.. يا غاباتِ رخا.
يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ.. وتسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ. لن يتغيرَ شيءٌ في عاطفت
في إحساسي.. في وجداني.. في إيماني.. فأنا سوف أَظَلُّ على دين إسلامْ.. يا سيِّدتي


لا تَهتّمي في إيقاع الوقتِ وأسماء السنواتْ أنتِ امرأةٌ تبقى امرأةً.. في كلَِ الأوقاتْ. سوف أحِبُّكِ
عند دخول القرن الواحد والعشرينَ.. وعند دخول القرن الخامس والعشرينَ.. وعند دخول القرن التاسع والعشرينَ




وسوفَ أحبُّكِ.. حين تجفُّ مياهُ البَحْرِ.. وتحترقُ الغاباتْ..
يا سيِّدتي: أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ.. ووردةُ كلِّ الحرياتْ. يكفي أن أتهجى إسمَكِ.. حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ
وفرعون الكلماتْ.. يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ.. حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ.. وتُرفعَ من أجلي الرّاياتْ.. 
يا سيِّدتي لا تَضطربي مثلَ الطائرِ في زَمَن الأعيادْ. لَن يتغيرَ شيءٌ م

لن يتوقّفَ نهرُ الحبِّ عن الجريانْ. لن يتوقف نَبضُ القلبِ عن الخفقانْ. لن يتوقف حَجَلُ الشعرِ عن الطيرانْ
حين يكون الحبُ كبيراً.. والمحبوبة قمراً.. لن يتحول هذا الحُبُّ لحزمَة قَشٍّ تأكلها النيرانْ
يا سيِّدتي: ليس هنالكَ شيءٌ يملأ عَيني لا الأضواءُ.. ولا الزيناتُ.. ولا أجراس العيد.. شَجَرُ الميلادْ
لا يعني لي الشارعُ شيئاً. لا تعني لي الحانةُ شيئاً. لا يعنيني أي كلامٍ يكتبُ فوق بطاقاتِ الأعيادْ


يا سيِّدتي: لا أتذكَّرُ إلا صوتُكِ حين تدقُّ نواقيس الآحادْ. لا أتذكرُ إلا عطرُكِ حين أنام على ورق الأعشابْ
لا أتذكر إلا وجهُكِ.. حين يهرهر فوق ثيابي الثلجُ.. وأسمعُ طَقْطَقَةَ الأحطاب




ما يُفرِحُني يا سيِّدتي أن أتكوَّمَ كالعصفور الخائفِ بين بساتينِ الأهدابْ
ما يَبهرني يا سيِّدتي أن تهديني قلماً من أقلام الحبرِ.. أعانقُهُ.. وأنام سعيداً كالأولادْ
يا سيِّدتي: ما أسعدني في منفاي أقطِّرُ ماء الشعرِ.. وأشرب من خمر الرهبانْ ما أقواني
حين أكونُ صديقاً للحريةِ.. والإنسانْ


يا سيِّدتي: كم أتمنى لو أحببتُكِ في عصر التَنْويرِ.. وفي عصر التصويرِ


وفي عصرِ الرُوَّادْ كم أتمنى لو قابلتُكِ يوماً في فلورنسَا. أو قرطبةٍ. أو في الكوفَةِ أو في حَلَبٍ. أو في بيتٍ من حاراتِ الشامْ


يا سيِّدتي: كم أتمنى لو سافرنا نحو بلادٍ يحكمها الغيتارْ حيث الحبُّ بلا أسوارْ والكلمات بلا أسوارْ والأحلامُ بلا أسوارْ 
يا سيِّدتي: لا تَنشَغِلي بالمستقبلِ، يا سيدتي سوف يظلُّ حنيني أقوى مما كانَ.. وأعنفَ مما كانْ.. أنتِ امرأةٌ لا تتكرَّرُ
في تاريخ الوَردِ.. وفي تاريخِ الشعْرِ.. وفي ذاكرةَ الزنبق والريحانْ


يا سيِّدةَ العالَمِ لا يُشغِلُني إلا حُبُّكِ في آتي الأيامْ أنتِ امرأتي الأولى. أمي الأولى رحمي الأولُ شَغَفي الأولُ شَبَقي الأوَّلُ طوق نجاتي في زَمَن الطوفانْ
يا سيِّدتي: يا سيِّدة الشِعْرِ الأُولى هاتي يَدَكِ اليُمْنَى كي أتخبَّأ فيها.. هاتي يَدَكِ اليُسْرَى.. كي أستوطنَ فيها


قولي أيَّ عبارة حُبٍّ حتى تبتدئَ الأعيادْ.



************************

فراق

الفراقهو الشيء الخارج عن قدراتنا وليس بآرادتنا .. وهو قصة ألفها القدر ومثلها الانسان
 وهو اصعب ما يواجههُ الانسان في حياته .. وهو شيء محزن يبقى داخل قلب الانسان الصادق مدى حياتهِ
..و يقتل القلب ببطئ . وهو حزن لا يفارق القلب مدى الحياة, الفراق هو حـزن كلهيب الشم 
يبخر اجمل الذكريات واللحظات من القلب لنسمو بها الى العلياء فتجيبهُ العيون بنثر الدموع 
لتطفئ حرقة الذكريات واللغة الوحيدة للفراق هي الدموع , فعند الفراق لا نجيد الكلام ولا ندري كيف نعبر
 عن ما في قلوبنا ونبقى صامتين , اونجعل لعيوننا كلامآ , لا يفهمه الا من احبنا بصدق فسيفه 
صمتنا من نظرتهِ الاولى ال عيوننا .. وإجعل وداعك لوحة من المشاعر يستميت الفنانون لرسمها ولا يستطيعون
 .. فهذا اخر ما سيسجله الزمن في رصيدكما .. نقرآ كثيرآ عن الفراق لكن لا يوجد ما نريد ولا يوجد تفسير له فهو كالحب تعجز الحروف عن وصفهِ



(نزار قباني)
 
لنفترق قليلا لخير
 هذا الحب يا حبيبي
 و خيرنا لنفترق قليلا
 لأنني أريد أن تزيد في محبتي 
أريد أن تكرهني قليلا
 بحق مالدينا 
من ذكر غاليه كانت على كلينا 
بحق حب رائع  
مازال منقوشا على فمينا 
مازال محفورا على يدينا
 بحق ما كتبته ... إلي من رسائل
 ووجهك المزروع مثل وردة في داخلي و حبك الباقي على شعري ... على أناملي
 بحق ذكرياتنا
 و حزننا الجميل
 و ابتسامنا
 و حبنا الذي غدا أكبر من كلامنا أكبر من شفاهنا
 بحق أحلى قصة للحب
 في حياتنا أسألك الرحيلا
 لنفترق أحباباً فالطير كل موسم تفارق الهضابا
 و الشمس يا حبيبي تكون أحلى
 عندما تحاول الغيابا 
كن في حياتي الشك
 والعذابا 
كن مرة أسطورة
 كن مرة سرابا 
و كن سؤالا في فمي لا يعرف الجوابا
 من أجمل حب رائع 
يسكن منا القلب و الأهدابا 
و كي أكون دائما جميلة 
و كي تكون أكثرا اقترابا
 أسألك الذهابا 
لنفترق و نحن عاشقان
 لنفترق برغم كل الحب والحنان


**************************

القبلة الأولى


عامان مرا عليها يا مقبلتي

 وعطرها لم يزل يجري على شفتي
 كأنها الآن لم تذهب حلاوتها

 ولا يزال شذاها ملء صومعتي 
إذ كان شعرك في كفي زوبعة
 وكأن ثغرك أحطابي وموقدتي قولي
 أأفرغت في ثغري الجحيم 

وهل من الهوى أن تكوني أنت محرقتي
 لما تصالب ثغرانا بدافئة لمحت في شفتيها 
طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية حمراء
 إنك قد حببت معصيتي ويزعم الناس أن الثغر ملعبها
 فما لها التهمت عظمي وأوردتي يا طيب قبلتك الأولى

 يرف بها شذا جبالي وغاباتي وأوديتي
 ويا نبيذية الثغر الصبي إذا ذكرته غرقت بالماء حنجرتي

 ماذا على شفتي السفلى تركت وهل طبعتها في فمي الملهوب

 أم رئتي لم يبق لي منك إلا خيط رائحة يدعوك أن ترجعي للوكر سيدتي

*****************************

قصيدة أحبك جداً

أحبّك جداً وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل 
وأعرف أنك ستّ النساء وليس لدي بديـل
وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى

ومات الكلام الجميل لست النساء ماذا نقول أحبك جداً
أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى وأنتِ بمنفى
وبيني وبينك ريحٌ وغيمٌ وبرقٌ ورعدٌ وثلجٌ ونـار 

وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ 
وأعرف أن الوصول إليك انتحـار 
ويسعدني أن أمزّق نفسي لأجلك أيتها الغالية 
ولو خيّروني لكرّرت حبّك للمرّة الثّانية 


يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر أحبك جداً 
وأعرف أني أسافر في بحر عينيك دون يقين 
وأترك عقلي ورائي وأركض أركض أركض خلف جنونـي
أيا امرأة تمسك القلب بين يديها سألتك بالله لا تتركيني لا تتركيني

فماذا أكون أنا إذا لم تكوني
أحبك جداً وجداً وجداً وأرفض من نـار حبك أن أستقيلا 
وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقلا
وما همّني إن خرجت من الحب حيّا وما همّني إن خرجت قتيلا



******************************

أجمل ما قال نزار قباني

أحبك.. لا أدري حدود محبتي.. طباعي أعاصير.. وعواطفي سيل
وأعرف أني متعب ياصديقتي.. وأعرف أني أهوج.. أنني طفل
أحب بأعصابي، أحب بريشي.. أحب بكلي
لا اعتدال، ولا عقل. ويا ليت المشاعر ترى ليعرف كل ذي حق حقه
أتجوّل في الوطن العربي وليس معي إلّا دفتر


يرسلني المخفر للمخفر.. يرسلني العسكر للعسكر.. وأنا لا أحمل في جيبي إلّا عصفور
لكن الضابط يوقفني.. ويريد جوازاً للعصفور
تحتاج الكلمة في وطني لجواز مرور.. أبقى مرميّاً ساعاتٍ منتظراً فرمان المأمور
أتأمّل في أكياس الرمل ودمعي في عينيّ بحور.. وأمامي ارتفعت لافتةٌ تتحدّث عن وطن واحد
تتحدّث عن شعب واحد.. وأنا كالجرذ هنا قاعد.. أتقيّأ أحزاني وأدوس جميع شعارات الطبشور


وأظلّ على باب بلادي مرميّاً كالقدح المكسور. لا ترفع الصوت فأنت آمن
ولا تناقش أبداً مسدساً.. أو حاكماً فرداً.. فأنت آمن.. وكن بلا لونٍ، ولا طعمٍ، ولا رائحةٍ
وكن بلا رأيٍ.. ولا قضيةٍ كبرى.. واكتب عن الطقس، وعن حبوب منع الحمل إن شئت فأنت آمن

هذا هو القانون في مزرعة الدواجن
تاريخنا ليس سوى إشاعة، من أين يأتينا الفرح.. ولوننا المفضل السواد، نفوسنا سواد
عقولنا سواد، داخلنا سواد، حتى البياض عندنا يميل للسواد

من أين يأتينا الفرح؟
وكل طفل عندنا، تجري على ثيابه دماء كربلاء
والفكر في بلادنا أرخص من حذاء
وغاية الدنيا لدينا : الجنس.. والنساء. قضيت عشرين سنة.. أعيش في حضيرة الأغنام
أعلف كالأغنام.. أنام كالأغنام.. أبول كالأغنام.. أدور كالحبة في مسبحة الإمام
أعيد كالببغاء، كل ما يقول حضرة الإمام.. لا عقل لي لا رأس.. لا أقدام


جاء تشرين يا حبيبة عمري.. أحسن الوقت للهوى تشرين
ولنا موعد على جبل الشيخ.. كم الثلج دافئ وحنون
لم أعانقك من زمان طويل.. لم أحدثك والحديث شجون
جاء تشرين إن وجهك أحلى.. بكثير ما سره تشرين
كيف صارت سنابل القمح أعلى.. كيف صارت عيناك بيت السنونو
إنّ أرض الجولان تشبه عينيك.. فماء يجري ولوز وتين

كل جرح فيها حديقة ورد.. وربيع ولؤلؤ مكنون.. يا دمشق البسي دموعي سواراً

وتمني فكل شيء يهون
لا تثقي، بما روى التاريخ، يا صديقتي فنصفه هلوسة ونصفه خطابة
أطفالنا، ليس لهم طفولة.. سماؤنا، ليس بها سحابة.. عشاقنا يستنشقون وردة الكآبة
كتابنا، يحاولون القفز كالفئران من مصيدة الرقابة

هل تسمعين أشواقي عندما أكون صامتاً؟
إن الصمت يا سيدتي هو أقوى أسلحتي.. هل شعرت بروعة الأشياء التي أقولها عندما لا أقول شيئاً؟
فاتنٌ وجهك لكن في الهوى ليس تكفي فتنة الوجه الجميل
يحدث أحيانا أن أبكي مثل الأطفال بلا سبب.. يحدث أن أسأم من عيني بلا سبب
يحدث أن أتعب من كلماتي.. يحدث أن أتعب من تعبي وبلا سبب

قرأت كتاب الأنوثة حرفاً حرفاً ولا زلت أجهل ماذا يدور برأس النساء

هل عندك شك أنك أحلى امرأة في الدنيا وأهم امرأة في الدنيا؟ 
هل عندك شك أني حين عثرت عليك ملكت مفاتيح الدنيا؟
هل عندك شك أني حين لمست يديك تغيّر تكوين الدنيا؟ 
هل عندك شك أن دخولك في قلبي هو أعظم يوم في التاريخ وأجمل خبر في الدنيا؟
هناك ثقافة واحدة هي ثقافة القوة.. حين أكون قوياً يحترم الناس ثقافتي

وحين أكون ضعيفاً أسقط أنا وتسقط ثقافتي معي
أنا رجل لا يريح ولا يستريح فلا تصحبيني على الطرق المعتمة
فشِعري مدان ونثري مدان ودربي الطبيعي بين القصيدة والمحكمة.




**************************

جبران خليل جبران
شاعر ورسام وكاتب عربي لبناني من أدباء وشعراء المهجر، ولد في بلدة بشري في شمال لبنان هاجر صبيًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليدرس الأدب وليبدأ مسيرته الأدبية والكتابة باللغتين العربية والإنجليزية، واشتهر في المهجر بكتابه النبي الذي صدر عام 1923م توفي جبران في نيويورك في 10 نيسان 1931م عن عمر ناهز 48 عاماً؛ بسبب مرض السل وتليف الكبد، وقد تمنى جبران أن يدفن في لبنان وتحققت أمنيته عام 1932م حيث نقل رفاته إليها ودفن هناك فيما يعرف الآن باسم متحف جبرن



يا زمان الحب قَد ولى الشباب


يا زَمانَ الحُبِّ قَد وَلّى الشَّباب
 وَتَوارى العُمرُ كَالظلِّ الضَّئيل
 وَامّحى الماضي كَسَطرٍ مِن كِتاب 

خَطَّهُ الوَهمُ عَلى الطّرس البَليل 
وَغَدَت أَيّامُنا قَيد العذاب في وُجودٍ بِالمَسَرّات بخَيل
 فَالَّذي نَعشَقُهُ يَأساً قَضى 
وَالَّذي نَطلُبُه مَلَّ وَراح
 وَالَّذي حُزناهُ بِالأَمسِ مَضى 
مِثلَ حُلمٍ بَينَ لَيلٍ وَصَباح
 يا زَمانَ الحُبِّ هَل يغني الأَمَل
 بِخُلودِ النَّفسِ عَن ذكرِ العُهود

 هَل تَرى يَمحو الكَرى رَسم القُبَل 
عَن شِفاهٍ مَلّها وَردُ الخُدود 
أَو يُدانينا وَيُنسينا المَلَل سَكرَة الوَصلِ
 وَأَشواق الصُّدود هَل يصمّ المَوتُ 

آذاناً وَعَت أَنّة الظُّلمِ 
وَأَنغام السّكون هَل يُغشّي القَبرُ أَجفاناً 
رَأَت خافيات القَبر وَالسرّ المَصُون
 كَم شَرِبنا مِن كُؤوس سَطَعت في يَدِ السّاقي
 كَنورِ القَبَس وَرَشَفنا مِن شِفاهٍ
 جَمَعَت نَغمَةَ اللّطفِ بِثَغرٍ أَلعَس
 وَتَلَونا الشّعرَ حَتّى سَمِعت زهرُ 

الأَفلاكِ صَوتَ الأَنفُس
 تِلكَ أَيّامٌ تَوَلّت كَالزُّهور 
بِهُبوطِ الثَّلجِ مِن صَدرِ الشِّتاء
 فَالَّذي جادَت بِهِ أَيدي الدُّهور
 سلَبَته خلسَةً كَفُّ الشّقاء
 لَو عَرَفنا ما تَرَكنا لَيلَةً 

تَنقَضي بَينَ نُعاسٍ وَرقاد
 لَو عَرَفنا ما تَرَكنا لَحظَةً
 تَنثَني بَينَ خُلوٍّ وَسُهاد
 لَو عرَفنا ما تَرَكنا بُرهَةً

 مِن زَمان الحُبِّ تَمضي بِالبعاد
 قَد عَرَفنا الآنَ لَكِن بَعدَما
 هَتَف الوجدان قُوموا 
وَاِذهَبوا قَد سَمِعنا وَذَكَرنا 
عِندَما صَرَخ القَبرُ وَنادى اِقتَرِبُوا

__________________________
__________________________

من اقوال جبران خليل جبران

أنت أعمى،وأنا أصم أبكم ،إذن ضع يدك بيدي فيدرك احدنا الآخر -

ليست حقيقةُ الإنسان بما يظهرهُ لك ، بل بما لايستطيع أن يظهرهُ .لذلك إذا أردت أن تعرفه -
فلا تصغِ إلى مايقوله بل إلى ما لا يقوله
نصف ما أقوله لك لامعنى له،ولكنني أقوله ليتم معنى النصف الآخر -

ما أنبل القلب الحزين الذي لايمنعه حزنه على ان ينشد أغنية مع القلوب الفرحة -

منبر الإنسانية قلبها الصامت لاعقلها الثرثار -

إذا كنت لا ترى إلا ما يظهرهُ النور ، ولا تسمع إلا ما تعلنهُ الأصوات بالحقيقة لاترى ولا تسمع -

جميل أن تعطي من يسألك ما هو في حاجة إليه ولكن أجمل من ذلك أن تعطي من لا يسألك و أنت تعرف حاجته -

هناك من يتذمر لأن للورد شوكاً، وهناك من يتفاءل لأن فوق الشوك وردة -

لا تفكر أنك تستطيع أن توجه الحب في مساره فالحب إن وجدك جديراً به هو الذي يوجه مسارك -
__________________________________
__________________________________

عيناكي - نزار قباني

*************************
نزار قبانى اختاري

************************
أهم شعراء العرب

قيس بن الملوح

عُرف قيس بن الملوّح بمجنون ليلى، وقيل اسمه بختري بن الجعد، ومنهم من قال غير ذلك 
وهناك تضارُب في نسبه فمنهم من نسبه إلى بني عامر بن صعصعة، ومنهم من نسبه إلى بني كعب بن سعد
وقد اشتُهر هذا الشاعر في حب ليلى بنت مهدي العامريّة، والتي ورد أنّها تعرّفت إليه أثناء رعي البها 
فهاما ببعضهما إلى أنْ قتل الحُب قيساً


شاعر السيف والقلم

محمود سامي البارودي
شاعر السيف والقلم هو محمود سامي بن حسن حسين بن عبد الله البارودي 
ولد في السادس من أكتوبر من عام 1839م، وهو شاعرٌ مصريّ من عائلة ذات صلة بأمور الحكم
 وتبوأ مناصب مهمّة بعد التحاقه بالسلك العسكريّ، وكان مُطلعاً على التراث العربي 
وخصوصاً الأدبيّ منه؛ فقرأ دواوين الشعراء في مقتبل عمره وحفظ شعرهم
 وأُعجب بالعديد من الشعراء، مثل: أبي تمام، والبحتري، والشريف الرضي والمتنبي

يعدّ محمود البارودي رائد مدرسة البعث والإحياء في الشعر العربيّ الحديث 
وأحد زعماء الثورة العربية، واختاره الثوّار ليتولّى وزارة الحربية ورئاسة الوزارء من بعدها 
لقّب محمود البارودي بشاعر السيف والقلم أو ربّ السيف والقلم




توفيق الحكيم

يُعَدُّ توفيق الحكيم أبا المسرح في الوطن العربيّ، ومصر، وهو أديبٌ، ومُفكِّر، ومُؤسِّس فنّ الرواية
 والقصّة، والمسرحيّة في الأدب العربيّ الحديث، وقد وَصَفه النقّاد بأنّه رائد المسرح الذهنيّ 
حيث وُلِد توفيق الحكيم في الإسكندريّة، في التاسع من أكتوبر من عام 1898م 
وهو من أب مصريّ من الفلّاحين الأثرياء كان يعمل في القضاء، أمّا أمّه، فهي تركيّة من عائلة أرستقراطيّة 
علماً بأنّ توفيق الحكيم التحق بمدرسة حكوميّة وهو في السابعة من العُمر، وأتمّ المرحلة الابتدائيّة فيها 
ثمّ انتقل؛ لمواصلة تعليمه الثانويّ في القاهرة، في مدرسة محمد علي الثانويّة


طه حسين

طه حسين هو كاتب، ومفكّر، وشاعر مصري، من أبرز أعلام الحركة العربية الأدبية في القرن العشرين 
لُقّب بعميد الأدب العربي، وكان من أوائل الحاصلين على شهادة الدكتوراة في الأدب العربي 
وقد كتب العديد من المؤلّفات والروايات، ومن أشهر كتاباته الإبداعية كتاب الأيام الذي تناول فيه سيرته الذاتية 
وقد ترجم هذا الكتاب إلى الإنجليزية ونُشر عام 1997م



الشاعر محمود غنيم


هو شاعر مصري ولد في 25 ديسمبر في عام 1901م في قرية مليج التابعة لمحافظة المنوفية في مصر 
حيث تفتحت عيناه على هدوء الريف، ونقائه، وخضرته، فتأثر بالطبيعة مبكراً
 حيث كانت رافداً من روافد الانحياز إلى الفطرة والأصالة، وعرف بحسّه المرهف 
وبتأثره بالأحداث والمؤثرات النفسية المحيطة به، وفي هذا المقال سنعرفكم عليه



الشاعر حافظ إبراهيم

مُحمّد حافظ إبراهيم، هو من أشهر شُعراء العرب المُعاصرين عامّة ومِصر خاصّة 
وهو صاحب ألقاب "شاعر النّيل" و"شاعر الشَّعب"، والذي عُدّ أحد أعضاء مدرسة الإحياء 
والبعث الخاصّة بالشِّعر التي اشتُهرت بانتماء العديد من الشُّعراء إليها، مثل أحمد شوقيّ 
ومحمود سامي الباروديّ، وغيرهم، كما كان له صداقة قويّة مع أمير الشُّعراء أحمد شوقيّ استمرّت إلى مماته
 ومن الجدير بالذِّكر أنّه تمتّع باحترام عالٍ عند من من يؤيّدونه وعند خصومه كذلك؛
 فهو على الرّغم من اختلافه مع العقّاد، وخليل مطران في المذهب الشِّعري إلّا أنّهما 
ما كانا يُكنّان إليه إلّا كلّ تقدير وإنصاف لموقعهِ في الأدب الشِّعريّ




قصيدة اللغة العربية لحافظ إبراهيم


رَجَعْتُ لنفْسِي فاتَّهمتُ حَصاتِي
 وناديْتُ قَوْمِي فاحْتَسَبْتُ حياتِي
 رَمَوني بعُقمٍ في الشَّبابِ
وليتَني عَقِمتُ فلم أجزَعْ لقَولِ عِداتي
 وَلَدتُ ولمَّا لم أجِدْ لعرائسي رِجالاً
 وأَكفاءً وَأَدْتُ بناتِي وسِعتُ كِتابَ اللهِ لَفظاً وغاية ً

 وما ضِقْتُ عن آيٍ به وعِظاتِ
 فكيف أضِيقُ اليومَ عن وَصفِ آلة ٍ
 وتَنْسِيقِ أسماءٍ لمُخْترَعاتِ أنا البحر

 في أحشائه الدر كامن
 فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي
 فيا وَيحَكُم أبلى وتَبلى مَحاسِني
 ومنْكمْ وإنْ عَزَّ الدّواءُ أساتِي

 فلا تَكِلُوني للزّمانِ 
فإنّني أخافُ عليكم أن تَحينَ وَفاتي
 أرى لرِجالِ الغَربِ عِزّاً ومَنعَة ً
 وكم عَزَّ أقوامٌ بعِزِّ لُغاتِ 
أتَوْا أهلَهُم بالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً فيا
ليتَكُمْ تأتونَ بالكلِمَاتِ أيُطرِبُكُم 
من جانِبِ الغَربِ ناعِبٌ يُنادي
 بِوَأدي في رَبيعِ حَياتي
 ولو تَزْجُرونَ الطَّيرَ يوماً 
عَلِمتُمُ بما تحتَه مِنْ عَثْرَة ٍ

 وشَتاتِ سقَى اللهُ في بَطْنِ الجزِيرة ِ 
أَعْظُماً يَعِزُّ عليها أن تلينَ قَناتِي 
حَفِظْنَ وِدادِي في البِلى
 وحَفِظْتُه لهُنّ بقلبٍ دائمِ الحَسَراتِ 
وفاخَرْتُ أَهلَ الغَرْبِ والشرقُ مُطْرِقٌ

 حَياءً بتلكَ الأَعْظُمِ النَّخِراتِ 
أرى كلَّ يومٍ بالجَرائِدِ مَزْلَقاً
 مِنَ القبرِ يدنينِي بغيرِ أناة ِ
 وأسمَعُ للكُتّابِ في مِصرَ ضَجّة ً
 فأعلَمُ أنّ الصَّائحِين نُعاتي 

أَيهجُرنِي قومِي
-عفا الله عنهمُ إلى لغة ٍ لمْ تتّصلِ برواة ِ سَرَتْ
 لُوثَة ُ الافْرَنجِ فيها كمَا سَرَى
 لُعابُ الأفاعي في مَسيلِ فُراتِ 
فجاءَتْ كثَوْبٍ ضَمَّ سبعين رُقْعة ً
 مشكَّلة َ الأَلوانِ مُختلفاتِ إلى مَعشَرِ الكُتّابِ

 والجَمعُ حافِلٌ بَسَطْتُ رجائِي
 بَعدَ بَسْطِ شَكاتِي فإمّا حَياة
 ٌ تبعثُ المَيْتَ في البِلى
 وتُنبِتُ في تلك الرُّمُوسِ رُفاتي 
وإمّا مَماتٌ لا قيامَة َ بَعدَهُ مماتٌ لَعَمْرِي لمْ يُقَسْ بمماتِ





محمود درويش


أجمل حب

كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة 
وُجدنا غريبين يوماً 
وكانت سماء الربيع تؤلف نجماً ... ونجماً 
و كنت أؤلف فقرة حب

.. لعينيك.. غنيتها 
أتعلم عيناك أني انتظرت طويلاً 
كما انتظر الصيف طائر
 و نمت.. كنوم المهاجر

 فعين تنام لتصحو عين.. طويلاً
 و تبكي على أختها 
حبيبان نحن، إلى أن ينام القمر
 نعلم أن العناق، وأن القبل
 طعام ليالي الغزل
 و أن الصباح ينادي خطاي لكي تستمرّ 

على الدرب يوماً جديداً
 صديقان نحن، فسيري بقربي كفاً بكف 
معا نصنع الخبر والأغنيات 
لماذا نسائل هذا الطريق .. لأي مصير
 يسير بنا؟
 و من أين لملم أقدامنا؟ 

...فحسبي، وحسبك أنا نسير 
معاً، للأبد
 لماذا نفتش عن أغنيات البكاء 
بديوان شعر قديم؟ 
و نسأل يا حبنا! هل تدوم ؟
أحبك حب القوافل واحة عشب وماء
 و حب الفقير الرغيف! 
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة 
وجدنا غريبين يوماً

 و نبقى رفيقين دوماً

_____________________________
_____________________________



نزار قباني .. حب أعمى

*************************

Nenhum comentário:

Postar um comentário

Grato por deixar seu comentário.